منتديات شباب السودان بحري
ارحب بكم في منديات شباب السودان بحري وارجو ان تغضو اجمل الاوقات عند التسجيل تحصل على اي فون هدية ترحيب
كبف الحال سوف ادمرك صباح الحب ههههههههههه حركات ولله افديك يسلمو لي معا بعض انت موقوف قلبي

منتديات شباب السودان بحري

مواضيع.. .....شعر. ....رياضة. .....سياسة.. ....ثقافة. ....اقتصاد.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
‎مرحبا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل سامر فاهلا وسهلا به

اهلا وسهلا بكم في منتديات شباب السودان بحري
زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

(( كود عدد زوار موقعك ))

.: عدد زوار المنتدى :.

لايك عشان خاطرنا

شاطر | 
 

 | ﺃﺳﻮﺩ ﻟﻨﺪﻥ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﺃﻡ ﺻﻴﺎﺩﺓﻟﺪﺑﺐ ﺭﻭﺳﻴﺎ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 26/06/2012
العمر : 19
الموقع : http://arabgo.sudanforums.net

مُساهمةموضوع: | ﺃﺳﻮﺩ ﻟﻨﺪﻥ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﺃﻡ ﺻﻴﺎﺩﺓﻟﺪﺑﺐ ﺭﻭﺳﻴﺎ؟   السبت مارس 16, 2013 4:07 am

ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻗﺮﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ
ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻋﻦ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻳﺼﻌﺐ
ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻨﺘﺎﺋﺠﻬﺎ، ﻭﻟﻌﻞ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻭﻗﻊ ﺃﺳﻮﺩ
ﻏﺮﺏ ﻟﻨﺪﻥ –ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ-
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﺏ
ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺎﻝ
ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ "ﺭﻭﺑﻦ
ﻛﺎﺯﺍﻥ."
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻭﻣﺪﺭﺑﻬﻢ "ﺭﺍﻓﺎ
ﺑﻴﻨﻴﺘﻴﺰ" ﻳُﺪﺭﻛﻮﻥ ﻣﺪﻯ ﺻﻌﺒﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻓﺮﻳﻖ
ﺑﺤﺠﻢ ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻟﻢ
ﻻ ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ
ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟـ32 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ
ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺃﻃﺎﺡ ﺑﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻠﻘﺐ "ﺃﺗﻠﻴﺘﻜﻮ
ﻣﺪﺭﻳﺪ" ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 1-2 ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳُﻜﻤﻞ ﻓﺼﻮﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻣﻊ
ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﺑﺈﻗﺼﺎﺀ ﻟﻴﻔﺎﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ
ﺍﻟﻤﻨﻘﻀﻲ ﺑﻔﻀﻞ ﺭﻛﻼﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ
ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺤﻴﺔ.
ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺟﻤﻴًﻌﺎ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ ﻫﻮ
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﺼﻢ ﻇﻬﺮ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ
ﻣﻠﻌﺒﻪ ﻭﻭﺳﻂ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ، ﻭﺁﻧﺬﺍﻙ
ﻭﻗﻒ ﻛﺎﻟﻐﺼﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻖ ﺳﺤﺮﺓ ﻛﺎﻣﺐ ﻧﻮ
ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻹﻳﺎﺏ ﻭﺃﺟﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ
ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻭﻟﻮﻻ ﺍﺳﺘﻔﺎﻗﺔ ﻣﻮﺭﻳﻨﻴﻮ ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺜﻨﺎﺋﻴﺔ
ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻟﻸﻓﺎﻋﻲ، ﻟﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ
ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻭﺃﻛﻤﻞ
ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺑﺎﻳﺮﻥ ﻣﻴﻮﻧﺦ.
ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﺍﻟﻤﻄﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺃﻥ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺄﻣﻦ
ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺨﺼﻢ
ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﺻﺮﺍﻣﺔ، ﻭﺇﻻ
ﺳﺘﺨﺴﺮ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻣﻤﺜﻠﻬﺎ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩ ﻣﻬﺪ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺗﻢ ﻣﺰﺟﻬﺎ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻜﺄﺱ.
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺗﻤﺮﺽ ﻭﻻ ﻳﻤﻮﺕ
ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﺗﻨﻔﺴﺖ
ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ
ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ ﺣﺴﻢ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺿﺪ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ
ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻷﺣﻼﻡ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﻴﻮﺍ
ﺑﻮﺧﺎﺭﺳﺖ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ
ﺗﺮﺷﺢ ﺍﻟﺒﻠﻮﺯ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﺪﻭﺭﻱ
ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ
ﺗﺮﺍﻭﺩ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻫﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺴﻤﺔ
ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ
ﺭﺍﻓﺎ ﺑﻴﻨﻴﺘﻴﺰ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﻧﻬﺮ
ﺳﺘﺎﻣﻔﻮﺭﺩ ﺑﺮﻳﺪﺝ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ "ﺩﻱ ﻣﺎﺗﻴﻮ"
ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻠﻮﺯ
ﻓﺮﺻﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻟﻼﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﻌﺪ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﺑﻔﻮﺯﻩ ﻋﻠﻰ
ﺗﻮﺗﻨﻬﺎﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺯ
ﻻﻣﺒﺎﺭﺩ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩ ﻓﻲ
ﻏﺮﺏ ﻟﻨﺪﻥ "ﻓﻮﻟﻬﺎﻡ" ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻬﻤﺎ
ﺍﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﺳﻴﺮﻓﻌﻮﻥ ﻋﺪﺩ ﻧﻘﺎﻃﻬﻢ ﻟـ55
ﻧﻘﻄﺔ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﺑﻨﻘﻄﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻳﻮﻙ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺑﺘﺴﻊ ﺟﻮﻻﺕ ﻓﻘﻂ.
ﺃﻣﺎ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ
ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺗﻌﺜﺮﻩ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ،
ﻟﻴُﺼﺒﺢ ﺃﻭﻝ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻘﺐ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻟﻘﺒﻪ
ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻭﻳﻀﻄﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ،
ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺑﻞ ﺳﺒﺎﺭﺗﺎ ﺑﺮﺍﺝ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟـ32
ﻭﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﻖ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 1-2
ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭ
ﻋﻠﻰ ﺳﺘﻴﻮﺍ ﺑﻮﺧﺎﺭﺳﺖ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﺳﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻬﺪﻑ ﻧﻈﻴﻒ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻩ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺴﻢ ﺗﻮﺭﻳﺲ
ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻪ ﺧﻮﺍﻥ ﻣﺎﺗﺎ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻹﻳﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻑ.
ﻟﻮ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺍﺕ ﻓﻲ
ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ...ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ، ﻓﺄﻭﻻً ﻟﺪﻯ ﺭﺍﻓﺎ
ﺑﻴﻨﻴﺘﻴﺰ ﺣﺎﺭﺱ ﻣﺮﻣﻰ ﻳُﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺛﻼﺛﺔ
ﺣﺮﺍﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ
ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻫﻮ
ﺑﻴﺘﺮ ﺗﺸﻴﻚ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
ﻓﻴﻀﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ ﻭﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ "ﺗﻴﺮﻱ، ﺃﺷﻠﻲ ﻛﻮﻝ، ﺇﻳﻔﺎﻧﻮﻓﻴﺘﺶ
ﻭﺟﺎﺭﻱ ﻛﺎﻫﻴﻞ"، ﻭﻟﻮ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻠﻰ
ﺗﺮﻛﻴﺰﻩ ﻓﺴﻴﺠﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ
ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺸﺒﺎﻙ ﺑﻴﺘﺮ ﺗﺸﻴﻚ.
ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺗﺠﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﻻﻋﺐ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺎﺕ، ﺃﻣﺜﺎﻝ "ﻻﻣﺒﺎﺭﺩ، ﺧﻮﺍﻥ ﻣﺎﺗﺎ،
ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻭﺭﻣﻴﺮﻳﺰ"، ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ
ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﺤﺔ ﻟﺘﺄﻫﻞ
ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﻟﻤﺎ ﻻ
ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻠﻰ
ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ
ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ، ﻭﻧﺘﺬﻛﺮ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺩﻭﺭ
ﺍﻟﻔﻬﺪ ﺍﻷﺳﻤﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ "ﺭﺍﻣﻴﺮﻳﺰ" ﻓﻲ
ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺇﻳﺎﺏ
ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺿﺪ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺄﻟﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ
ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻑ ﻋﻮﺩﺓ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻞ
ﺍﻟﻨﻴﻨﻴﻮ ﻛﺘﻠﻮﻧﻴﺎ ﺑﻬﺪﻓﻪ ﺍﻟﻤُﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.
ﺃﻣﺎ ﻧﻘﺎﻁ ﺿﻌﻒ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ، ﻓﺘﻜﻤﻦ ﻓﻲ
ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺏ
ﺭﺍﻓﺎ ﺑﻴﻨﻴﺘﻴﺰ، ﻓﻤﻨﺬ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺎﺭﺥ،
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺸﺘﻴﺖ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﻭﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ،
ﻭﻧﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ
ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺭﺍﻓﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ، ﻭﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺗﺬﺑﺬﺏ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻜﻢ ﻳﺴﺘﻘﺮ
ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ،
ﻓﻔﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﻛﺎﻫﻴﻞ ﻭﺩﺍﻓﻴﺪ ﻟﻮﻳﺰ،
ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻫﻴﻞ ﻭﺇﻳﻔﺎﻧﻮﻓﻴﺘﺶ ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻰ
ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻳﺪﺧﻞ ﺟﻮﻥ ﺗﻴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ ﻣﻊ
ﺃﻱ ﻣﺪﺍﻓﻊ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﻻﻫﺘﺰﺍﺯ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺧﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ.
ﻭﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺘﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺧﻂ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻬﺪﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﺎ ﻻ
ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ ﻓﺮﺹ ﻣﺆﻛﺪﺓ،
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻮﺭﻳﺲ ﺩﺧﻞ
ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﻨﻨﻪ ﻓﻲ
ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺃﺳﻬﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺩﻳﻤﺒﺎ ﺑﺎ ﻻ
ﻳُﺸﺎﺭﻙ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ
ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻮﻧﻪ
ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻊ
ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﻴﻮﻛﺎﺳﻞ، ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺃﻣﺎﻡ
ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻲ ﻛﻤﺼﻴﺮ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ "ﺍﻷﺗﻠﻴﺘﻲ" ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺿﻴﺎﻉ
ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ
ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ.
ﺍﻟﻌﻨﻔﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ
ﻧﺄﺗﻲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻓﻌﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻧﺠﺪ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺼﺪﺭﻩ
ﺳﻴﺴﻜﺎ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺮﺻﻴﺪ 46 ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻳﺄﺗﻲ
ﺧﻠﻔﻪ ﺍﻧﺠﻲ ﺑـ41 ﻧﻘﻄﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ
ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ ﻳﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﻓﻲ
ﺟﻌﺒﺘﻪ 34 ﻧﻘﻄﺔ، ﻭﻓﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟـ12 ﻧﻘﻄﺔ
ﺃﻣﺮ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺘﻤﺮﺱ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻛﺴﻴﺴﻜﺎ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻫﺬﺍ
ﺑﺨﻼﻑ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤُﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻜﺄﺱ
ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻴﺘﺎﻟﻮﺭﺝ ﻛﺮﺍﺳﻨﻮﻳﺎﺭﺳﻚ
ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 1-2 ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟـ.32
ﺃﻣﺎ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻓﻴﺒﺪﻭ
ﻣﺨﺘﻠﻔًﺎ ﺗﻤﺎﻣًﺎ، ﻟﻢ ﻻ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﺼﺪﺭ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻹﻧﺘﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ
ﺑﺘﻌﺎﺩﻝ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻓﺎﻋﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ
ﻣﻠﻌﺐ ﺟﻮﺳﻴﺒﻲ ﻣﻴﺎﺗﺰﺍ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ
ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﺑﻬﺪﻓﻴﻦ ﻟﻤﺜﻠﻬﻤﺎ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺕ
ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺑﺎﺭﺗﻴﺰﺍﻥ
ﺑﻠﺠﺮﺍﺩ ﻭﻧﻴﻔﺘﺸﻲ ﺫﻫﺎﺑًﺎ ﻭﺇﻳﺎﺑًﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺨﺘﺘﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺑﺘﻌﺎﺩﻝ ﺁﺧﺮ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮ،
ﻟﻴﻔﺘﻚ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻭﻳُﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﺄﻫﻠﻪ ﻟﺪﻭﺭ
ﺍﻟـ.32
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻼﺩ ﺍﻟﺠﻼﺩﻳﻦ
"ﻓﺎﻟﻜﺎﻭ" ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺗﻔﺠﺮﺕ
ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻀﻨﻬﺎ ﻣﻠﻌﺐ
ﻓﻴﻨﺴﻨﺘﻲ ﻛﺎﻟﺪﻳﺮﻭﻥ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻔﻮﺯ ﺍﻟﻀﻴﻒ
ﺑﻬﺪﻓﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺭﺩ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻹﻳﺎﺏ ﻋﺠﺰ ﺍﻷﺗﻠﻴﺘﻲ ﻋﻦ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻬﺪﻑ ﻟﻢ ﻳﻀﻤﻦ
ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ، ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﻔﺎﻧﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻭﻗﻊ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻠﺪﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺣﺴﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻹﻳﺎﺏ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ
ﺑﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ.
ﻣﺎ ﻳُﻤﻴﺰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ
ﺃﺩﺍﺋﻪ، ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﺑﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻻﻋﺐ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻓﻬﻮ
ﻓﺮﻳﻖ ﻳُﺠﻴﺪ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻄﻠﻴﺎﻥ
ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ
ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ، ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﺭﺝ
ﻣﻠﻌﺒﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﻯ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ
ﻓﻘﻂ ﻣﻨﺬ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﺣﺘﻰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﺪﻯ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻛﻮﺭﺑﺎﻥ ﺑﺮﺩﻳﻴﻒ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗُﺠﻴﺪ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺴﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺪﻣﺮﺓ
ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻲ
ﺇﺭﻳﻤﻴﻨﻜﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ
ﺍﻟﺤﺎﺳﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭ ﺧﻮﺳﻲ ﺭﻭﻧﺪﻭﻥ ﺳﺎﻟﻤﻮﻥ
ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ،
ﻭﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﻤُﺨﻀﺮﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻛﺎﺭﺍﺩﻳﻨﻴﺰ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻘﺪﻡ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺭﺑﻂ ﻫﺎﺋﻞ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﻨﻀﺒﻄﺔ
ﻭﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺐ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻫﻮ ﺍﻓﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ
ﻛﻮﺭﺑﺎﻥ ﺑﺮﺩﻳﻴﻒ ﻟﻼﻋﺐ ﻣُﺒﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻠﺚ
ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳُﻜﻠﻒ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻓﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ
ﻭﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳُﻜﻠﻔﻬﻢ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺮﺗﺪ ﻗﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﺮﻋﺔ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ
ﻭﺇﺑﺪﻋﺎﺕ ﻣﺎﺗﺎ.
ﺗﻮﻗﻌﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻫﻮ ﺗﺮﺷﺢ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ
ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺛﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻷﺑﻌﺪ
ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻭﻻ ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﻮﻥ
ﺗﻴﺮﻱ ﻭﻓﺮﺍﻧﻚ ﻻﻣﺒﺎﺭﺩ ﻭﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ
ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﻻﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ، ﻓﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﺩﻓﻌﺔ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ
ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻜﺄﺱ،
ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺿﺤﺖ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﻴﻮﺍ ﺑﻮﺧﺎﺭﺳﺖ
ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﻳُﻜﻤﻞ ﺃﺳﻮﺩ ﻏﺮﺏ ﻟﻨﺪﻥ
ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ
ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ..ﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺣﺴﻢ
ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ.
ﻓﻠﻮ ﺃﺯﺍﺡ ﺍﻟﺒﻠﻮﺯ ﺧﺼﻤﻬﻢ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻌﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻧﺼﻒ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺇﻣﺎ ﺗﻮﺗﻨﻬﺎﻡ ﺃﻭ
ﻧﻴﻮﻛﺎﺳﻞ، ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﺃﻥ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣُﺬﻫﻞ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻭﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﻫﻮ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﺣﺴﻢ
ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻗﺒﻞ 15 ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺭﺗﺪﺍﺩ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻰ
ﺑﻤﻌﺎﻧﻘﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺩﻭﺭﻱ
ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺃﻥ
ﺭﻭﺑﻦ ﻛﺎﺯﺍﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺯﺍﺡ ﺗﻮﺗﻨﻬﺎﻡ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺇﻥ
ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺳﻨُﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ
"ﻣُﺮﻋﺐ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﻭﺍﻹﺳﺒﺎﻥ"، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻮ
ﺣﺎﻟﻔﻪ ﺍﻟﺤﻆ ﻭﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ
ﺛﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ.
ﺃﻣﺎ ﻟﻮ ﻭﺩّﻉ ﺗﻮﺗﻨﻬﺎﻡ ﻭﻧﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺳﻴﻘﺎﺑﻞ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻓﻲ
ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﺯﻝ ﺃﻭ ﻓﻨﺎﺭﺑﺨﺸﺔ ﺃﻭ
ﺑﻨﻔﻴﻜﺎ، ﻭﻣﻊ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻓﺎﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻗﺎﺩﺭﺓ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﻚ ﺑﺄﻱ ﻣﻨﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻌﺜﺮﺓ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳُﻌﺮﻗﻞ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻲ
ﺃﻭ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ
ﺑﺘﻮﺗﻨﻬﺎﻡ "ﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ"، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﻴﺮﺓ ﻓﻲ
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻧﻌﻠﻢ ﻣﺪﻯ ﻛﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺑﻴﻦ
ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ، ﻟﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺃﻭ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﻨﺎﻝ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ...ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﻛﺎﺩ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻟﻨﺪﻧﻴﺔ ﺃﻭ
ﺃﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺑﺼﺒﻐﺔ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.. ﺃﻣﺎ ﺭﻭﺑﻦ
ﻛﺎﺯﺍﻥ ﻓﺒﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺄﻛﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﺧﺼﻢ ﻗﻮﻱ
ﻭﻋﻨﻴﻒ..ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ.. ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ.
ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabgo.sudanforums.net
 
| ﺃﺳﻮﺩ ﻟﻨﺪﻥ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﺃﻡ ﺻﻴﺎﺩﺓﻟﺪﺑﺐ ﺭﻭﺳﻴﺎ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب السودان بحري :: المنتدى الرياضي-
انتقل الى: