منتديات شباب السودان بحري
ارحب بكم في منديات شباب السودان بحري وارجو ان تغضو اجمل الاوقات عند التسجيل تحصل على اي فون هدية ترحيب
كبف الحال سوف ادمرك صباح الحب ههههههههههه حركات ولله افديك يسلمو لي معا بعض انت موقوف قلبي

منتديات شباب السودان بحري

مواضيع.. .....شعر. ....رياضة. .....سياسة.. ....ثقافة. ....اقتصاد.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
‎مرحبا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل سامر فاهلا وسهلا به

اهلا وسهلا بكم في منتديات شباب السودان بحري
زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

(( كود عدد زوار موقعك ))

.: عدد زوار المنتدى :.

لايك عشان خاطرنا

شاطر | 
 

 انياب الاسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 26/06/2012
العمر : 19
الموقع : http://arabgo.sudanforums.net

مُساهمةموضوع: انياب الاسد   الأحد مارس 10, 2013 11:15 am

ﺃﻧﻴﺎﺏ ﺍﻷﺳﺪ
ﺗﺄﻟﻴﻒ : ﺩ. ﻧﺒﻴﻞ ﻓﺎﺭﻭﻕ
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺍﺭﺓ
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ "ﺃﺣﻤﺪ"
ﺷﻘﻴﻖ "ﺃﺩﻫﻢ ﺻﺒﺮﻱ"،
ﻛﺘﻤﺎﻥ ﺩﻣﻮﻋﻪ
ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺭﺓ،
ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻘﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻠﻰ
ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻘﻌﺪ ﺇﻟﻴﻪ، ﺑﻌﺪ
ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻊ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻣﻦ
ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﻤﺎ، ﺍﻟﺬﻱ
ﻟﻘﻲ ﻣﺼﺮﻋﻪ ﻏﺪﺭﺍً،
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻏﺘﺎﻟﻪ ﺭﺟﺎﻝ
"ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ" ﻓﻲ "ﻟﻨﺪﻥ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻣﻬﻴﺒﺔ
ﺑﺤﻖ، ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻮﺭ
ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ
ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻣﻦ "ﻟﻨﺪﻥ"،
ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﻃﺎﺋﺮﺓ
ﺧﺎﺻﺔ، ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎﺭ
ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ،
ﻭﺗﺼﺪَّﺭﻫﺎ ﻣﻨﺪﻭﺏ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺷﺨﺼﻴﺎً،
ﻭﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﻭﺭﺟﺎﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺮﻋﻴﻞ
ﺍﻷﻭَّﻝ ﻟﻬﺎ.. ﻭﻋﺒﺮ
ﺷﻮﺍﺭﻉ "ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ"،
ﺳﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻓﻲ
ﺻﻤﺖ، ﻋﻜﺲ ﻣﻬﺎﺑﺘﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻓﺘﻮﻗَّﻒ
ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ
ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻭﺧﺸﻮﻉ، ﻣﻊ
ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻋﻠﻢ
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﻌﺶ،
ﻭﺍﻧﻀﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ
ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺣﺘﻰ
ﺭﺍﺣﺖ ﺗﻜﺒﺮ ﺭﻭﻳﺪﺍً
ﺭﻭﻳﺪﺍً، ﻓﻠﻢ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﺣﺘﻰ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ ﻳﻜﺘﻆ
ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻌﻮﺍ
ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﻤﻴﺖ
ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ،
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ
ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻫﻮﻳﺘﻪ..
ﻭﻭﺳﻂ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻬﻴﺐ، ﺳﺎﺭ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻭﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ
ﻓﻲ ﺻﻤﺖ.. ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺴﻴﻞ ﻣﻦ
ﻋﻴﻨﻲ "ﺃﺣﻤﺪ"، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﺡ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻮﺍﺳﻮﻧﻪ،
ﻭﻳﺮﺑﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻴﻪ
ﻣﻬﺪﺋﻴﻦ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻇﻞ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﺻﺎﻣﺘﺎً ﺟﺎﻣﺪﺍً،
ﻟﻢ ﺗﺬﺭﻑ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺩﻣﻌﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺇﻥ ﺷﻔَّﺖ ﻛﻞ
ﺧﻠﺠﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﺠﺎﺗﻪ ﻋﻦ
ﺣﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ، ﻭﺃﻟﻢ ﺑﻼ
ﺣﺪﻭﺩ.. ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﻛﺎﻥ "ﺃﺣﻤﺪ"
ﻳﺘﻠﻘَّﻰ ﻋﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ
ﺷﺒﻪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ
ﻛﺎﻥ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻗﻮﻳﺎً
ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺎً، ﻳﺼﺎﻓﺢ
ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﻡ
ﻭﻗﻮﺓ، ﻭﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺧﺎﻓﺘﺔ، ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﺣﺘﻰ
ﺃﻥ ﺯﻣﻴﻞ ﻭﺍﻟﺪﻩ
"ﺣﺴﻦ" ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ
ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺘﺤﺮَّﻙ ﻓﻲ ﺧﻔﺔ،
ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ،
ﻭﻫﻤﺲ- : ﺍﺑﻚ ﻳﺎ
"ﺃﺩﻫﻢ.." ﺍﺗﺮﻙ
ﻟﻤﺸﺎﻋﺮﻙ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ.. ﺇﻧﻪ
ﻭﺍﻟﺪﻙ، ﻭﻟﻦ ﻳﻠﻮﻣﻚ
ﺃﺣﺪ. ﺻﻤﺖ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻟﺤﻈﺔ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ،
ﻗﺎﺋﻼً ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﻋﻤﻴﻖ،
ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ - br /> ﻟﻢ
ﻳﺤﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻌﺪ.. ﻟﻢ
ﻳﺪﺭ "ﺣﺴﻦ" ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﺴﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ؟..!
ﻭﻻ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﺮﺕ ﻓﻲ
ﺟﺴﺪﻩ ﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﻣﻌﻪ؟..! ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻪ ﺷﻌﺮ
ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﺐ
ﻳﺨﻔﻲ ﺧﻠﻔﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ..
ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً.. ﺟﺪﺍً..
ﻳﺨﻔﻲ ﺧﻠﻔﻪ ﻧﻴﺮﺍﻧﺎً
ﺗﺴﺘﻌﺮ، ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ
"ﺃﺩﻫﻢ.." ﻓﻲ ﺃﻋﻤﻖ
ﺃﻋﻤﺎﻗﻪ.. ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺗﻠﺘﻬﻢ
ﻛﻞ ﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎﻩ..
ﺑﻼ ﺗﻮﻗﻒ.. ﻭﺑﻼ ﺭﺣﻤﺔ..
ﻭﺑﻼ ﻫﻮﺍﺩﺓ.. ﻭﺑﻜﻞ
ﻗﻠﻘﻪ، ﺗﻄﻠَّﻊ "ﺣﺴﻦ"
ﺇﻟﻰ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺒﺲ
ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ.. ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﻝ
ﺑﺨﺎﻃﺮﻩ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻫﻮ
ﺃﻥ "ﺃﺩﻫﻢ" ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻳﺨﻄِّﻂ ﻟﺸﻲﺀ ﻣﺎ.. ﺷﻲﺀ
ﻟﻦ ﻳﻔﺼﺢ ﻋﻨﻪ.. ﻟﻴﺲ
ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ.. ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻭﺻﻌﻮﺑﺘﻪ، ﻭﻛﺜﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻴﻦ،
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ "ﺣﺴﻦ"
ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺧﻠﻒ
ﻇﻬﺮﻩ.. ﻟﻘﺪ ﻇﻞ ﻳﻠﺘﻬﻢ
ﺧﻼﻳﺎ ﻣﺨﻪ.. ﻭﺃﻳﻀﺎً، ﺑﻼ
ﺭﺣﻤﺔ.. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ
ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ
ﺳﺆﺍﻝ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻋﻤﺎ
ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ.. ﻋﻤﺎ
ﻳﺨﻄِّﻂ ﻟﻪ.. ﻭﻣﺎ ﻳﺨﻔﻴﻪ..
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ.. ﻟﻘﺪ
ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ
ﺗﺮﺑﻴﺔ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻳﻮﻣﺎً
ﺑﻴﻮﻡ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍً
ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺸﺄﻩ ﻭﺍﻟﺪﻩ،
ﻭﻛﻴﻒ ﺭﺑَّﺎﻩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺼﺒﺮ.. ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ..
ﻭﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥ.. ﻭﻛﺎﻥ
ﻭﺍﺛﻘﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ
ﻗﺎﻝ ﺃﻭ ﻓﻌﻞ، ﺃﻭ
ﺣﺎﻭﻝ، ﻓﻠﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ..
ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.. ﻟﺬﺍ، ﻓﻤﻦ
ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﺪَّﺧﺮ
ﻣﺠﻬﻮﺩﻩ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﺘﻢ
ﺗﺴﺎﺅﻻﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻪ..
ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ.. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﻓﻌﻠﻪ.. ﻟﻘﺪ ﺻﺎﻓﺢ
"ﺃﺣﻤﺪ" ﻭ"ﺃﺩﻫﻢ"،
ﻭﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻛﻞٍ
ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ
ﻣﻨﻊ ﺩﻣﻌﺔ ﺣﺰﻥ، ﻓﺮَّﺕ
ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ،
ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ، ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻨﻪ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ
ﺍﻟﺒﻐﻴﻀﺔ.. ﺫﻛﺮﻯ
ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ "ﺻﺒﺮﻱ" ﻓﻲ
ﻗﻠﺐ "ﻟﻨﺪﻥ.." ﻛﺎﻥ
ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺣﺎﺻﺮﻩ ﻗﺘﻠﺔ
"ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ"، ﻭﺃﻃﻠﻘﻮﺍ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻲ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ..
ﻭﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ..
ﻭﻓﻲ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺗﻌﺪ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ، ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺻﺮﺍﻉ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ.. ﺃﻭ
ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.. ﻭ" ..ﻋﻤﻲ
"ﺣﺴﻦ.." ﻣَﻦْ ﻗﺘﻞ
ﺃﺑﻲ؟.."..! ﺃﻟﻘﻰ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﺠﺄﺓ، ﻓﻲ
ﺣﺰﻡ ﻭﺻﺮﺍﻣﺔ، ﺍﻣﺘﺰﺟﺎ
ﺑﻤﺮﺍﺭﺓ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻬﺎ،
ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺟﻌﻞ "ﺣﺴﻦ"
ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻐﻤﻐﻢ- : ﻫﺬﺍ
ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﺷﺎﺋﻊ ﻓﻲ
ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻳﺎ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﻭ...
ﻗﺎﻃﻌﻪ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﻭﻗﺪ
ﺗﺴﻠَّﻠﺖ ﻟﻤﺤﺔ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺇﻟﻰ
ﺻﻮﺗﻪ- : ﻣَﻦْ ﻗﺘﻠﻪ؟!
ﺗﻄﻠَّﻊ "ﺣﺴﻦ" ﺇﻟﻰ
ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ.. ﻭﻗﺮﺃ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.. ﻗﺮﺃ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻟﻘّﻨﻪ ﺇﻳﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﻩ، ﻣﻨﺬ
ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺹ؛ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺭﺟﻞ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ،
ﻭﻫﻮ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ.. ﻗﺮﺃ
ﺍﻟﺼﻼﺑﺔ.. ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ..
ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ.. ﻭﺍﻟﻌﺰﻡ..
ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ.. ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ..
ﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﺃﻧﺒﺄﻩ ﺑﺄﻥ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ
ﺳﺆﺍﻟﻪ، ﻭﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ
ﺍﻟﻜﻞ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮ..
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻷﻣﺮ..
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ..
ﻭﻷﻧﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻨﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﺧﺎﺻﺔ
ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭَّﺝ ﺃﻭ
ﻳﻨﺠﺐ، ﻓﻘﺪ ﻗﺮَّﺭ
ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺁﻻﻣﻪ، ﻭﻣﺤﻮ
ﺗﻮﺗﺮﺍﺗﻪ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ
ﻭﻗﺘﻪ، ﻭﺃﺟﺎﺑﻪ ﻓﻲ
ﺍﻗﺘﻀﺎﺏ" - :ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ."
ﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﻠﻤﺢ
ﺩﻣﻌﺔ، ﺗﻠﻤﻊ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ
"ﺃﺩﻫﻢ"، ﺛﻢ ﺗﺘﻮﺍﺭﻯ
ﻓﻲ ﺳﺮﻋﺔ، ﺧﻠﻒ ﺣﺎﺟﺰ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺑﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ،
ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺄﻟﻪ، ﻭﻗﺪ
ﺍﺧﺘﻨﻖ ﺻﻮﺗﻪ ﻗﻠﻴﻼً - br /> ﻫﻞ
ﺗﻴﻘﻨﺘﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟!
ﺃﻭﻣﺄ "ﺣﺴﻦ" ﺑﺮﺃﺳﻪ
ﺇﻳﺠﺎﺑﺎً، ﻓﺼﻤﺖ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻟﺤﻈﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ
ﺍﺑﺘﻼﻉ ﻏﺼﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻪ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ- : ﻣَﻦْ
ﻓﻌﻠﻬﺎ؟! ﻫﺰَّ "ﺣﺴﻦ"
ﺭﺃﺳﻪ ﻧﻔﻴﺎً، ﻭﺃﺟﺎﺏ ﻓﻲ
ﺧﻔﻮﺕ- : ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﺃﻱ
ﻣﻨﺪﻭﺏ ﻟﻨﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻞ
ﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ، ﺇﻟﻰ
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ،
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺮﺹ
"ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ" ﻋﻠﻰ
ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ.. ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺣﺪﺙ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﺪ
ﺗﻌﺮَّﻓﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ،
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ،
ﻭﺗﺤﺮﻳﻨﺎ ﺃﻣﺮﻩ،
ﻓﺄﺩﺭﻛﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ
ﻟﺤﺴﺎﺏ "ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ"،
ﻭﻟﻘﺪ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﻨﺸﻴﻂ ﻛﻞ
ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﻨﺎ ﻭﻋﻴﻮﻧﻨﺎ، ﻓﻲ
ﻗﻠﺐ "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ"،
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻮﺻﻞ ﺇﻻ
ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ،
ﺗﺆﻛِّﺪ ﺃﻥ "ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ"
ﻭﺭﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ،
ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻤﺖ، ﺩﻭﻥ
ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ،
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ
ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻳﺘﻌﺮَّﺽ
ﻟﻠﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻵﻥ. ﻏﻤﻐﻢ
"ﺃﺩﻫﻢ"، ﻓﻲ ﻟﻬﺠﺔ
ﺍﺷﺘﻢّ ﻣﻨﻬﺎ "ﺣﺴﻦ"
ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ - br /> ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ
ﺃﻥ ﺗﻌﺮُّﺿَﻪ
ﻟﻠﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭﺣﺪﻩ، ﻳﻜﻔﻲ
ﻟﻜﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ. ﻫﺰَّ
"ﺣﺴﻦ" ﺭﺃﺳﻪ ﻧﻔﻴﺎً
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﺟﺎﺏ - br />
ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ..
"ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ" ﻟﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯﺍً
ﻫﻴﻨﺎً ﺃﻭ ﺑﺴﻴﻄﺎً، ﻭﻟﻜﻨﻪ،
ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻳﻘﺎﻝ، ﺃﺣﺪ
ﺃﻗﻮﻯ ﺃﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ، ﻭﺍﻧﺘﺰﺍﻉ
ﺳﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻘﻪ، ﻳُﻌﺪُّ
ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ،
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ
ﺑﺸﺪﺓ ﺇﺧﻔﺎﺀﻩ. ﻭﺻﻤﺖ
ﻟﺤﻈﺔ، ﺛﻢ ﺳﺄﻝ ﻓﻲ
ﻗﻠﻖ- : ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻫﻮﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؟! ﻟﻢ ﻳﺠﺐ
"ﺃﺩﻫﻢ" ، ﻟﻜﻦّ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﺣﻤﻠﺘﺎ ﺑﺮﻳﻘﺎً ﻋﺠﻴﺒﺎً،
ﺿﺎﻋﻒ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ
ﻓﻲ ﻗﻠﺐ "ﺣﺴﻦ" ﺃﻟﻒ
ﻣﺮﺓ، ﻓﻮﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ
ﻛﺘﻒ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﻗﺎﺋﻼً - br />
ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﺟﻴﺪﺍً ﻳﺎ
"ﺃﺩﻫﻢ.." ﻭﺍﻟﺪﻙ -ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ- ﻛﺎﻥ ﺯﻣﻴﻠﻲ
ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮﻱ، ﻣﻨﺬ ﻛﻨﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ،
ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺨﺮَّﺟﻨﺎ ﻛﻀﺒﺎﻁ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻨﺎ
ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻮﺭ ﺇﻧﺸﺎﺋﻪ،
ﻭﻟﻘﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﻭﺍﻗﻌﺔ
ﺍﻏﺘﻴﺎﻟﻪ ﺑﻨﻔﺴﻲ، ﻭﻋﺸﺖ
ﺃﺳﻮﺃ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﻤﺮﻱ
ﻛﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺘﻀﺮ ﺃﻣﺎﻡ
ﻋﻴﻨﻲّ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ، ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ، ﻓﻤﺎ
ﺣﺪﺙ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻬﺪﻑ
ﺷﺨﺼﻲ.. ﻛﺎﻥ ﺗﻄﺮﻓﺎً
ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ.. ﻭﻟﻬﺬﺍ
ﻓﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﺤﺎﺳﺒﻮﻥ
ﻣﻦ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ،
ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ
ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﺃﻥ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ "ﺻﺒﺮﻱ"
ﻳﻔﻴﺪﻫﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً،
ﻭﻳﺨﺘﺼﺮ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﻢ.. ﺃﺗﻌﻠﻢ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ "ﺃﺩﻫﻢ"؟!
ﻭﺍﺻﻞ "ﺃﺩﻫﻢ" ﺻﻤﺘﻪ،
ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻄﻠَّﻊ ﺇﻟﻴﻪ،
ﻓﺄﻛﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺰﻡ- : ﻷﻧﻪ
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ، ﻻ ﻭﺟﻮﺩ
ﻟﻠﺜﺄﺭ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ.. ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻋﺎﻟﻢ
ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ.. ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻨﺎﺯﻉ،
ﻭﻳﺘﺼﺎﺭﻉ، ﻭﻳﺴﻌﻰ
ﻟﻠﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ،
ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻓﻮﻗﻬﻢ،
ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﻬﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ، ﻭﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﻫﺬﺍ، ﻗﺪ ﻳﺮﺗﻜﺐ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻓﻌﺎﻻً ﻣﺸﻴﻨﺔ،
ﺗﺪﺧﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻓﻲ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈَّﻤﺔ،
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮﺓ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ
ﻟﻠﺜﺄﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ
ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺃﻭ ﺇﺿﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ
ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ، ﺃﻭ
ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﻋﻨﺼﺮ
ﻣﺪﺭَّﺏ ﻟﻠﺨﻄﺮ؛ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
ﻋﻤﻠﻴﺔ، ﻟﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ
ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺃﻱ ﻃﺎﺋﻞ.. ﻫﻞ
ﺗﻔﻬﻤﻨﻲ ﻳﺎ "ﺃﺩﻫﻢ"؟!
ﺻﻤﺖ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻟﺤﻈﺔ،
ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻄﻠَّﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﺛﻢ
ﺃﺟﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﻀﺎﺏ - br /> ﺇﻧﻨﻲ
ﺃﺣﺎﻭﻝ. ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ
ﺫﻫﻦ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ
ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻳﺮﺍﻗﺐ
ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ
ﻓﺠﺄﺓ ﻓﻲ ﺣﺰﻡ - br /> ﺳﺄﺭﺣﻞ.
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ
"ﺃﺣﻤﺪ" ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ
ﻣﺬﻋﻮﺭﺓ، ﻭﻫﻮ ﻳﻬﺘﻒ - br />
ﺗﺮﺣﻞ؟..! ﺍﻵﻥ؟! ﺃﺟﺎﺑﻪ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻓﻲ ﺣﺰﻡ ﺃﻛﺜﺮ br /> -
ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﻳﺎ "ﺃﺣﻤﺪ."
ﻧﻬﺾ "ﺃﺣﻤﺪ"، ﻭﻫﻮ
ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﻖ ﻋﺎﺭﻡ،
ﺟﻔَّﻒ ﻣﻌﻪ ﺩﻣﻮﻋﻪ - br />
ﺗﺴﺎﻓﺮ؟..! ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ
"ﺃﺩﻫﻢ"؟! ﺻﻤﺖ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻟﺤﻈﺔ، ﺛﻢ ﺃﺟﺎﺏ ﺑﻜﻞ
ﺣﺰﻡ ﻭﺻﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ - br />
" ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ." ﻭﺍﺗﺴﻌﺖ
ﻋﻴﻨﺎ "ﺃﺣﻤﺪ" ﻋﻦ
ﺁﺧﺮﻫﻤﺎ.. ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ
ﺍﻟﺮﻋﺐ( .ﻋﺰﻳﺰﻯ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ
ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﺓ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ
ﺍﺿﻐﻂ ﻫﻨﺎ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﺷﺎﺑﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً،
ﻓﻲ ﺭﻳﻌﺎﻥ ﺷﺒﺎﺑﻪ،
ﻛﺎﻧﺖ (ﻣﺼﺮ) ﺗﻌﺒﺮ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺒﺮﺯﺥ، ﺑﻴﻦ ﻧﻜﺴﺔ
ﻳﻮﻧﻴﻮ 1967ﻡ -ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺣﻘَّﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻴﺶ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ) ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً
ﺳﺎﺣﻘﺎً، ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻮﺵ
ﺛﻼﺙ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ،
ﻭﺍﺣﺘﻞ ﺛﻠﺚ ﻣﺴﺎﺣﺔ
(ﻣﺼﺮ)، ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ
(ﺳﻴﻨﺎﺀ)، ﻭﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻘﻨﺎﺓ
(ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ-) ﻭﺑﻴﻦ
ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ،
ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺤﻘﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ،
ﻭﺣﻄﻤﻨﺎ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﺠﻮﻫﺎ ﺣﻮﻟﻪ،
ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﻬﺮ، ﻭﻗﻬﺮﻧﺎ
ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﺎﺋﻲ،
ﻭﺃﻗﻮﻯ ﺧﻂ ﺩﻓﺎﻋﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.. ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻧﺎ..
ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ،
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ
ﻓﻲ (ﻣﺼﺮ)، ﻋﻤﺎ ﻫﻲ
ﺍﻵﻥ.. ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً..
ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً..
ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً.. ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ..
ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪ
ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ،
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﺎﺣﺎً،
ﺇﻻ ﻟﻔﺌﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺗﺤﺖ
ﻇﺮﻭﻑ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺪﻗﺔ
ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ.. ﺃﻣﺎ ﻣﺠﺮَّﺩ
ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ (ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ)،
ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺃﻭ
ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻨﻬﺎ،
ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻜﻔﻲ ﻹﺛﺎﺭﺓ
ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺍﻟﻬﻠﻊ، ﻓﻲ ﻗﻠﺐ
ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﻮﺓ
ﻭﺑﺄﺳﺎً.. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ
ﺑﺸﻘﻴﻖ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﻳﺨﻄﻮ
ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻓﻲ
ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ، ﻭﻫﻮ
ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ
ﺷﻘﻴﻘﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ
ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ.. ﻓﺒﻜﻞ
ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ، ﺣﺪَّﻕ "ﺃﺣﻤﺪ"
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ "ﺃﺩﻫﻢ"، ﻏﻴﺮ
ﻣﺼﺪِّﻕ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ، ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ، ﻓﻲ ﻟﻬﺠﺔ
ﺣﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﻠﻊ - br /> )
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ)؟.! ﺃﺟﺎﺑﻪ
"ﺃﺩﻫﻢ"، ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﺰﻡ br /> -
ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺷﻘﻴﻘﻲ.. ﺇﻧﻚ
ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺊ ﺍﻟﺴﻤﻊ..
ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ..) ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺐ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.) ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ، ﺣﺪَّﻕ ﻓﻴﻪ
"ﺃﺣﻤﺪ"، ﺑﻜﻞ ﺫﻫﻮﻟﻪ
ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻩ، ﻭﺧُﻴِّﻞ
ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻗﺪ
ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻣﺆﻗَّﺖ،
ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺻﺪﻣﺘﻪ ﻓﻲ
ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ، ﺧﺎﺻﺔ
ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﻪ
ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺮﻑ
ﺷﻘﻴﻘﻪ "ﺃﺩﻫﻢ" ﺟﻴﺪﺍً..
ﻳﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ
ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ.. ﺃﻗﻮﻯ
ﺑﻜﺜﻴﺮ.. ﻛﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً..
ﺃﻗﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ.. ﻣﻼﻣﺤﻪ
ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﺪﺓ، ﺗﺸﻒّ
ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍً
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ.. ﻗﺮﺍﺭ ﻟﻦ
ﻳﻔﺼﺢ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﺪﺍً.. ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻫﺬﺍ
ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﺳﻢ، ﻳﺒﺪﻭ
ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ، ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ.. ﺍﺳﻢ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ..) ﻭﺃﻱ
ﻏﻀﺐ، ﺃﻭ ﺻﺮﺍﺥ، ﺃﻭ
ﺛﻮﺭﺓ، ﻟﻦ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ
ﺷﻲﺀ.. ﺃﻱ ﺷﻲﺀ..
ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ.. ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ.. ﻭﺑﺠﻬﺪ ﺭﻫﻴﺐ،
ﺳﻴﻄﺮ "ﺃﺣﻤﺪ" ﻋﻠﻰ
ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺠﻪ
ﻧﺤﻮ ﺷﻘﻴﻘﻪ "ﺃﺩﻫﻢ"،
ﻗﺎﺋﻼً، ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﺃﺭﺍﺩﻩ
ﻫﺎﺩﺋﺎً، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺧﺮﺝ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻨﻪ،
ﻣﺘﻮﺗﺮﺍً- : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ
ﺩﺍﻉ ﻟﻠﺘﻬﻮﺭ ﻳﺎ "ﺃﺩﻫﻢ.."
ﻣﺼﺮﻉ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎ ﺃﻣﺮ
ﻳﺘﻮﻻﻩ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﻛﺎﻣﻞ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻧﻔﻌﻞ ﻧﺤﻦ ﺑﺸﺄﻧﻪ؟!
ﺗﻄﻠَّﻊ "ﺃﺩﻫﻢ" ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ
ﺻﻤﺖ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺐ،
ﻓﺘﺎﺑﻊ "ﺃﺣﻤﺪ- :" ﺛﻢ ﺇﻥ
ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ (ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ )
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﻬﻴِّﻦ. ﻏﻤﻐﻢ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻓﻲ ﺣﺰﻡ- : ﺇﻧﻪ
ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ! ﺷﻌﺮ
"ﺃﺣﻤﺪ" ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻳﻨﺘﻌﺶ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ - br />
ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ.. ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺧﺎﺭﺝ
(ﻣﺼﺮ) ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻟﻴﺲ
ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺴﻬﻞ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ
ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭ. ﻏﻤﻐﻢ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻓﻲ ﻣﻘﺖ - br />
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺪﻭ. ﺃﺷﺎﺭ "ﺃﺣﻤﺪ"
ﺑﻴﺪﻩ، ﻗﺎﺋﻼً- : ﺑﻐﺾ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ.. ﺇﻧﻬﺎ
ﺩﻭﻟﺔ ﻳﺤﻈﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ
ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ،
ﺛﻢ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ
ﻟﻚ ﺑﻬﺬﺍ. ﺭﻓﻊ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﺭﺃﺳﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ
ﺻﺮﺍﻣﺔ- : ﻟﻦ ﺃﺳﺘﺄﺫﻥ
ﺃﺣﺪﺍً. ﻫﺘﻒ "ﺃﺣﻤﺪ- :"
ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ. ﺛﻢ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ
ﻳﺨﻔﺾ ﺻﻮﺗﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﻀﻴﻒ- : ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ
ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ..! ﻭﺣﺘﻰ
ﻟﻮ ﺃﻣﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻪ،
ﺳﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ
ﻋﺮﻳﻦ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭ...
ﻗﺎﻃﻌﻪ "ﺃﺩﻫﻢ" ﻓﻲ
ﺣﺪّﺓ- : ﺃﻯ ﺃﺳﺪ؟..! ﻣﺎ
ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻧﻬﻢ
ﻓﺌﺮﺍﻥ.. ﺿﺒﺎﻉ.. ﺃﻭ ﺣﺘﻰ
ﺫﺋﺎﺏ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ
ﺃﺳﻮﺩﺍ. ﺗﻨﻬَّﺪ "ﺃﺣﻤﺪ"
ﻓﻲ ﻋﺼﺒﻴﺔ، ﻭﺣﺎﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ
ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻴﺮ
ﺑﻴﺪﻩ، ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻨﻔﺲ
ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ- : ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎً.. ﺇﻧﻚ ﻣﺎ
ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ،
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻟﻘﻨﻚ
ﺇﻳﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺘﺴﺒﺘﻪ ﻣﻦ
ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ؛ ﻓﻠﻦ ﻳﻤﻜﻨﻚ
ﻭﺣﺪﻙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺩﻭﻟﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ..
ﺇﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻳﺎ "ﺃﺩﻫﻢ"،
ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻫﺬﺍ..
ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﺶ، ﻭﻧﻈﻢ
ﺃﻣﻦ، ﻭﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ،
ﻭﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻔﺮﻃﺔ،
ﺗﺠﺎﻩ ﺃﻱ ﻟﻤﺤﺔ ﺷﻚ..
ﺩﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﺮﺣﻢ ﺃﺣﺪﺍً،
ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻪ؛
ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﺼﻮَّﺭ ﺃﻧﻬﺎ
ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﺑﻘﺎﺋﻬﺎ،
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺪﻑ
ﻣﺤﺪﻭﺩ. ﺗﻤﺘﻢ "ﺃﺩﻫﻢ"،
ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻴﺢ ﺑﻮﺟﻬﻪ - br />
ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ. ﺗﺼﻮَّﺭ
"ﺃﺣﻤﺪ" ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺭﺑﺢ
ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻜﻼﻣﻴﺔ،
ﻓﺴﺄﻝ ﻓﻲ ﻟﻬﻔﺔ- : ﺃﻟﻦ
ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺇﺫﻥ؟! ﺷﺪَّ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻗﺎﻣﺘﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﺠﻴﺐ- : ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻲ ﻣﺼﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ. ﺍﺣﺘﻘﻦ
ﻭﺟﻪ "ﺃﺣﻤﺪ"، ﻭﺷﻌﺮ
ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻳﺴﺮﻱ ﻓﻲ
ﻋﺮﻭﻗﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺪّﺓ br /> -
ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻚ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬﺍ؟! ﻗﺎﻝ
"ﺃﺩﻫﻢ" ﻓﻲ ﺣﺰﻡ - br />
ﺳﺄﺣﺎﻭﻝ. ﺍﺣﺘﻘﻦ ﻭﺟﻪ
"ﺃﺣﻤﺪ" ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﻫﻮ
ﻳﻬﺘﻒ- : ﺣﺎﻭﻝ. ﺛﻢ
ﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﺣﺪﺓ، ﻭﻫﻮ
ﻳﻠﻮِّﺡ ﺑﺴﺒَّﺎﺑﺘﻪ، ﻓﻲ
ﻭﺟﻪ "ﺃﺩﻫﻢ- :" ﻭﻟﻜﻨﻚ
ﻟﻦ ﺗﻨﺠﺢ. ﺷﺪَّ "ﺃﺩﻫﻢ"
ﻗﺎﻣﺘﻪ، ﻭﺗﻄﻠَّﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ
ﺣﺰﻡ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺐ،
ﻓﻠﻮَّﺡ "ﺃﺣﻤﺪ" ﺑﺬﺭﺍﻋﻴﻪ،
ﻓﻲ ﻳﺄﺱ ﻏﺎﺿﺐ، ﺛﻢ
ﺍﻧﺪﻓﻊ ﻧﺤﻮ ﺣﺠﺮﺗﻪ،
ﻭﺻﻔﻖ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﻓﻲ
ﻋﻨﻒ، ﺗﺎﺭﻛﺎً "ﺃﺩﻫﻢ"
ﺧﻠﻔﻪ، ﻭﻣﻼﻣﺤﻪ ﺗﺤﻤﻞ
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ.. ﻭﻛﻞ
ﺍﻟﺤﺰﻡ( ..ﻋﺰﻳﺰﻯ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ
ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﺓ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ
ﺍﺿﻐﻂ ﻫﻨﺎ" )ﺧﻄﺄ.."..
ﺻﺮﺥ ﻣﺪﻳﺮ (ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ)
ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻓﻲ ﻏﻀﺐ
ﻫﺎﺩﺭ، ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺮﺏ
ﺳﻄﺢ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺑﻘﺒﻀﺘﻪ
ﻓﻲ ﻗﻮﺓ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺘﺎﺑﻊ، ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻮِّﺡ
ﺑﺴﺒَّﺎﺑﺘﻪ، ﻓﻲ ﻭﺟﻪ
"ﺩﺍﻓﻴﺪ ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ"، ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺻﺎﻣﺘﺎً - br /> ﻟﻘﺪ
ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻌﻼً
ﻣﺸﻴﻨﺎً، ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻌﺰﻟﻚ
ﻣﻦ ﺻﻔﻮﻑ (ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ.)
ﻗﺎﻝ "ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ"، ﻓﻲ
ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ - br /> ﻟﻘﺪ
ﺗﺨﻠَّﺼﺖ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ،
ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ،
ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺇﺿﺮﺍﺭﺍً ﺑﻨﺎ.
ﺻﺎﺡ ﻣﺪﻳﺮ (ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ)
ﻓﻲ ﻏﻀﺐ- : ﻛﻞ ﺭﺟﻞ
ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﻌﺎﺩ، ﻳﻀﺮ
ﺑﺄﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ)، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ
ﻧﺠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻨﻘﺘﻞ
ﻛﻞ ﺭﺟﻞ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﻳﻌﻤﻞ ﺿﺪﻧﺎ.. ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ
ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺃﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ. ﺃﺟﺎﺏ
"ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ- :" ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ.
ﺍﺣﺘﻘﻦ ﻭﺟﻪ ﻣﺪﻳﺮ
(ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ) ﻓﻲ ﻏﻀﺐ،
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﺓ - br />
ﻭﻛﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺎ
"ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ"، ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ، ﻭﻟﻴﺲ
ﺷﺨﺼﺎً ﻳﺼﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ
ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ، ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ
ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﺧﻄﺎﺋﻪ. ﺃﺷﺎﺭ
"ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ" ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﻫﻮ
ﻳﻘﻮﻝ- : ﻟﻘﺪ ﺗﻘﺪَّﻣﺖ
ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻗﺴﻢ
ﺧﺎﺹ ﻟﻼﻏﺘﻴﺎﻻﺕ.
ﺍﻋﺘﺪﻝ ﻣﺪﻳﺮ
(ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ)، ﻭﺍﻧﻌﻘﺪ
ﺣﺎﺟﺒﺎﻩ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻄﻠَّﻊ
ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺓ،
ﻭﻟﻜﻦ "ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ" ﺗﺎﺑﻊ
ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ br /> -
ﺑﻘﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ (ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ)
ﻳﻌﺘﻤﺪ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ
ﻳﻌﺘﻤﺪ، ﻋﻠﻰ ﻗﻬﺮ
ﻭﻫﺰﻳﻤﺔ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻨﺎ،
ﻭﺳﺤﻖ ﻛﻞ ﻓﻜﺮ ﻳﺒﺮﺯ
ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ، ﻭﻳﻨﺎﺩﻯ ﺑﺈﺯﺍﻟﺘﻨﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻓﻲ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ،
ﺳﺘﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ
ﻗﻮﻳﺔ، ﻻﺑﺪ ﻣﻦ
ﺇﺧﺮﺍﺳﻬﺎ، ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺜﻤﻦ. ﻣﺎﻝ ﻣﺪﻳﺮ
(ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ) ﻓﻲ ﺣﺪﺓ - br />
ﺑﺎﻻﻏﺘﻴﺎﻝ؟..! ﺍﻧﻌﻘﺪ
ﺣﺎﺟﺒﺎ "ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ"، ﻭﻫﻮ
ﻳﺠﻴﺐ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻣﺔ، ﻟﻢ
ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻓﺎﺭﻕ
ﺍﻟﺮﺗﺐ، ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﺮﻩ - br /> ﺑﺄﻳﺔ
ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ..!
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ
(ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ)، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ
ﺃﻓﻨﻴﻨﺎﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً... ﺑﻼ
ﺭﺣﻤﺔ. ﻟﻨﺼﻒ ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻇﻞّ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ
ﻳﺤﺪِّﻕ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ
"ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ"، ﻭﻳﺪﻳﺮ
ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ، ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻭﺩ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ
ﺧﻠﻒ ﻣﻜﺘﺒﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﻘﻮﻝ، ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻣﺔ
ﺍﻓﺘﻌﻠﻬﺎ ﺍﻓﺘﻌﺎﻻً ﻓﻲ
ﺻﻌﻮﺑﺔ- : ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﺃﻧﺎ ﻣﻀﻄﺮ
ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺘﻚ ﺭﺳﻤﻴﺎً،
ﺑﺸﺄﻥ ﺇﺻﺪﺍﺭﻙ ﻗﺮﺍﺭ
ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬﻩ،
ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ
ﺭﺅﺳﺎﺋﻚ. ﺷﺪَّ
"ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ" ﻗﺎﻣﺘﻪ، ﻭﻫﻮ
ﻳﺠﻴﺐ- : ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ
ﻟﻬﺬﺍ. ﺛﻢ ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮ
(ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ)، ﻣﻀﻴﻔﺎً - br />
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ
ﻧﻈﺮﻱ، ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ
ﺧﻄﺄ ﻛﺒﻴﺮ.. ﻛﺒﻴﺮ
ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. ﻭﺍﻧﻌﻘﺪ ﺣﺎﺟﺒﺎ
ﻣﺪﻳﺮ (ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ) ﺃﻛﺜﺮ..
ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ.. ﺃﺑﺪﺍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabgo.sudanforums.net
 
انياب الاسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب السودان بحري :: المنتدى الأجتماعي-
انتقل الى: