منتديات شباب السودان بحري
ارحب بكم في منديات شباب السودان بحري وارجو ان تغضو اجمل الاوقات عند التسجيل تحصل على اي فون هدية ترحيب
كبف الحال سوف ادمرك صباح الحب ههههههههههه حركات ولله افديك يسلمو لي معا بعض انت موقوف قلبي

منتديات شباب السودان بحري

مواضيع.. .....شعر. ....رياضة. .....سياسة.. ....ثقافة. ....اقتصاد.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
‎مرحبا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل سامر فاهلا وسهلا به

اهلا وسهلا بكم في منتديات شباب السودان بحري
زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي

(( كود عدد زوار موقعك ))

.: عدد زوار المنتدى :.

لايك عشان خاطرنا

شاطر | 
 

 ﻟﺘﻠﻔﺎﺯ اثر ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 26/06/2012
العمر : 19
الموقع : http://arabgo.sudanforums.net

مُساهمةموضوع: ﻟﺘﻠﻔﺎﺯ اثر ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ   الخميس فبراير 28, 2013 4:36 am

ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ )ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ(
ﻳﻌﺪُّ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺗﻄﻮّﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﻥ، ﻭﻫﻮ ﻧﺘﺎﺝ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ
ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻪ،
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ
ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ
ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻠﻔﺎﺯ، ﻭﻓﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ
ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
ﻭﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ
ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻟﻠﺒﺤﺚ
ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ، ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ )ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ(،
ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻱ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ
ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻴﺘﺼﻞ ﺑﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ
ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻫﻨﺪﺳﺔ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ، ﻭﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻹﺿﺎﺀﺓ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.. ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻮﻡ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ...ﺇﻟﺦ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻣﻦ
ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﺼﻴﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً ﻳﻤﻜﻦ
ﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﻳﺔ
ﻭﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ
ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻗﻴﻤﻬﻢ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﺘﻠﻔﺰﺓ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ
ﻧﻈﺎﻣﺎً ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎً ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﺤﻘﻖ
ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻤﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ،
ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ:
1ـ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻭﺗﺮﺍﺑﻄﻬﺎ: ﺇﺫ ﻳﺄﺧﺬ ﺇﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺍﻹﻃﺎﺭ
ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ،
ﻓﺎﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﻍ، ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ
ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻭﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ
ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻝ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ، ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ
ﺇﻋﺎﻗﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻳﻪ
ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺑﺮﻣﺘﻪ.
2ـ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻠﻔﺎﺯ:
ﺇﺫ ﻳﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ
ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ
ﺟﻬﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﻴﻢ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮّﻏﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺮﺳﻴﺨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻋﻲ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ
ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺇﻏﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻑ
ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ
ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ.
3ـ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﺎﺯ
ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ: ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ،
ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻳﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ
ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ.
4ـ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ: ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﺇﺫ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺘﻠﻔﺰﺓ، ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ
ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ
ﺑﺮﻣﺘﻪ، ﻓﻴﺄﺧﺬ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ
ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻭﺁﺭﺍﺋﻬﻢ،
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ
ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺩﺍﺋﻢ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ
ﺷﻤﻮﻟﻴﺘﻪ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ
ﺑﺸﺮﺍﺋﺤﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.
5ـ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﻕ ﻋﻤﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ:
ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ
ﺇﻟﻴﻬﺎ )ﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ.(
ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺇﻋﻼﻣﻲ
ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻓﻲ ﺃﻱ
ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ
ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ.
ﻭﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ
ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ،
ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻟﻠﺒﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻟﺠﻬﺎ ﺗﺄﻫﻴﻞ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺗﺄﻫﻴﻼً ﻋﺎﻟﻴﺎً ﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﺎﻓﺊ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ
ﻟﻠﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ، ﻭﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ
ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻄﻠﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ.
ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﻭﺣﺠﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻘﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ
ﻫﺪﻓﺎً ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ. ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻤﻴﻞ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻟﻤﺎ ﻳﺆﺩﻳﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﺃﺳﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ
ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ، ﻟﻬﺬﺍ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺒﺚ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ
ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ
ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ، ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻣﻊ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ.
ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺁﺧﺮ، ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻓﻲ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺴﻠﻊ
ﻭﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻫﻲ
ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ.
ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻟﻠﺘﻠﻔﺎﺯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﺎﺑﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ
ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ
ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﺗﺄﺗﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺆﺩﻳﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺣﺸﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺗﺠﻨﻴﺪﻫﺎ ﻣﺎ
ﺃﻣﻜﻦ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺜﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﻮﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ
ﺑﺸﻌﻮﺑﻬﻢ، ﻭﺷﺮﺡ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺮﻙ ﺁﺛﺎﺭﺍً
ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻌّﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﻭﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ،
ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺗﺮﺍﺑﻂ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺗﻜﺎﻣﻞ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﻢ.
ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻟﻴﺆﺩﻱ
ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ،
ﻓﺎﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ
ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﺎ ﻭﻏﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻷﺻﻞ. ﻭﺗﺒﻌﺎً ﻟﺘﺒﺎﻳﻦ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﻗﻮﻯ
ﻭﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ
ﻭﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻬﻢ، ﻭﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺗﺸﺘﺮﻙ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻫﻴﺌﺎﺕ
ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺎﺕ
ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ
ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺑﺚ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﻓﻲ
ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻬﺪﻑ
ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ
ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ
ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ
ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻟﻠﻔﺘﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺑﻄﺮﻕ ﻻ ﺗﻘﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻷﺻﻠﻲ. ﻭﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻋﺒﺮ
ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ
ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻋﺒﺮ ﻣﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻔﺘﻴﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ.
ﻭﺗﺴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ
ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ،
ﻓﺘﺪﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﺇﺫ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺑﻘﻮﺓ
ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ
ﻭﺗﻨﺘﻘﻞ ﻋﺒﺮ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ
ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﺎﻣﻼً ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﺗﺆﻛِّﺪﻩ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻓﻲ
ﺇﻋﻼﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ
ﺇﺳﻬﺎﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ
ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻩ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻝ
ﺿﺪ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ،
ﻭﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺮﺕ ﻫﺬﺍ
ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ،
ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ
ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ
ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabgo.sudanforums.net
 
ﻟﺘﻠﻔﺎﺯ اثر ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب السودان بحري :: المنتدى الأجتماعي-
انتقل الى: